العرق الغربي

المنيعة

تقع مدينة المنيعة على بعد 240 كلم جنوب غرداية و هي محطة على طريق الجنوب
المؤدي إلى تمنراست.
على مشارف المدينة يمكن للمرء أن يرى آثار القصر الذي بني على قمة صخرية خلال
القرنين التاسع و العاشر. كما أن أكبر بستان أشجار النخيل الذي ينتج نوعية تمور دقلة
نور. يتبع فيه نظام الري بالآبار الأرتيزية المحفورة في قلب واد سوقر.
في نهاية القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين ألهمت الواحة العديد من الرسامين
الفرنسيين الذين يلتزمون بالنمط الشرقي. في وسط المدينة يظم متحف صغير مجموعة من
القطع الجيولوجية و البيولوجية التي تم اكتشافها في المناطق المحيطة. و بجوار كنيسة
القديس يوسف يوجد ضريح الأب فوكو الذي دفن هناك منذ 1929.
نجد دائما نفس الصور و مشاهد الحياة أي أشجار النخيل، واد، مدينة على طول شمال
الصحراء. بالرغم من أنه لا توجد واحتين متشابهتين أمل من حيث جمال الجبال، الكثبان
الرملية أو الوديان فلكل موقع طبيعته. و ما يحدد هوية كل واحة لون الأرضية، الهندسة
المعمارية للمنازل، التراث التاريخي و طرق عمليات الري.

مشاركة:

أضف تعليقا

avatar
  اشترك  
نبّهني عن